لا يمكن أن تستمر سعادتك الزوجية إلا بتجديد حبك لزوجك، فالحب هو الذي يصنع الزواج السعيد، بل هو الباعث على كل التصرفات الحميدة.
على الرغم من نقاط الاتفاق التي تجمع بينك وبين زوجتك، فينبغي عليك أن تقدر ما تنفرد به عنك زوجتك من نقاط اختلاف، فلا يمكن لاثنين يجتمعان في خلية زوجية أن يكونا متطابقين تماما تطابق نصفي الكرة، ولابد أن يكون كل منهما منفردا بشخصية مميزة وذاتية محدودة، تجعله بعيدا عن التماثل مع صاحبه.
قد تنشأ الخلافات والمنغصات والمشكلات في أي لحظة، ولأي سبب، وذلك لاختلاف رغبات كل من الزوجين، وعند ذلك عليك أن تتقبل هذه الاختلافات على أنها أمر طبيعي لابد منه، وتحاول علاجها بالنقاش الهادئ والحوار البناء فلكل داء دواء، ولكل مشكلة علاج، فلا تيأس إلى من علاج أي مشكلة إذا كنت تتطلع إلى تأسيس حياة زوجية سعيدة.
(6) حاول تحاشي إثارة الموضوعات التي تثير حساسية زوجتك، وتستدعي غضبها، واجتنب القيام أمامها بعمل شيء تعرف سلفا أنها لا ترضى عنه.