هناك فئات كثيرة تفهم الزواج فهما خاطئا أو قاصرا، ولا تتصور الحِكَم العظيمة التي شرع من أجلها:
-فمنهم من يرى أنه متعة وشهوة جسدية فحسب.
-ومنهم من يرى أنه سبيل للإنجاب والتفاخر بكثرة الأولاد.
-ومنهم من يرى أنه فرصة للسيطرة والقيادة وبسط النفوذ.
-ومنهم من يرى أنه فرصة لإعفاف النفس وتكثير سواد المؤمنين.
-ومنهم من يرى أنه عادة توارثها الأبناء عن الآباء.
وقليل منهم من يرى أنه رسالة كبرى ومسئولية عظمى، وتعاون مستمر، وتضحية دائمة في سبيل إسعاد البشرية وتوجيهها إلى الطريق السليم.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13] .
وقال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21] .