لوجهها بريق محصل بالصنع.
والثاني: أن تغضب على الطعام، فلا تأكل إلا وحدها، وتستقل نصيبها من كل شيء.
* والشداقة: المتشدقة الكثيرة الكلام.
عن ابن جعدبة قال: كان في قريش رجل في خلقه سوء، وفي يده سماح، وكان ذا مال، فكان لا يكاد يتزوج امرأة إلا فارقها لسوء خلقه وقلة احتمالها، فخطب امرأة من قريش جليلة القدر، وبلغها عنه سوء خلقه، فلما انقطع ما بينهما من المهر قال لها: يا هذه! إن في سوء خلق، فإن كان بك علي صبر، و إلا فلست أغرك بي. فقالت له: إن أسوأ خلقا منك لمن يحوجك إلى سوء الخلق، تزوجته، فما جرى بينهما كلمة حتى فرق بينهما الموت.
لا تتزوج امرأة ترى أنها تسدي إليك معروفا بزواجها منك، واعلم أنك إذا فعلت ذلك فسوف تتحول حياتكما الزوجية إلى نكد دائم و تعاسة مستمرة. فإما أن ترضخ لزوجتك باعتبارها صاحبة المعروف والشريك الأعلى، وبذلك تفقد اعتبارك وإحساسك بالأهمية، وإما أن تطالب بحقك في القوامة والريادة والمسئولية، وعند ذلك لن تخضع لك شريكتك لأنها تنظر إليك على الدوام نظرة الشريك الأدنى، ففي كلا الحالين سوف تنشأ المشكلات، والسلامة ألا تقدم على مثل هذا الزواج.