الإقدام .. وتسعفه في أعماله الأيام .. فلا العجز يقعسه .. ولا الأمراض تبئسه ..
أخي الشاب: فما غنمك من تلك القوة؟ ماذا جنيت من ثمارها؟ وهل سخرتها لتغنم خيرها في المآل أم ألهتك الحياة فلم تعد جوابًا لذاك السؤال.
وتعال أخي نطلع على قيمة الشباب في الحياة .. وكيفية اغتنامه قبل الهرم.
وكيف لا تكون مرحلة الشباب مرحلة الغنائم وهي فترة الصحة والفراغ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» . [رواه البخاري] .
«الشباب هو زمن العمل؛ لأنه فترة قوة بين ضعفين: ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة، فمن ثَمَّ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك» . [رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي] .
قال الإمام أحمد: «ما شبهت الشباب إلا بشيء كان في كمِّي فسقط» .
إن الشباب هو وقت القدرة على الطاعة، وهو ضعيف سريع الرحيل، فإن لم يغتنمه العاقل تقطعت نفسه بعد حسرات.