فالناجية من اتبع ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
الرابع: أن الوسيلة ليست هي أن ينادى العبد غير الله، ويطلب حاجته التي لا يقدر على وجودها إلا الرب تبارك وتعالى ممن لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا ولا موتًا، ولا حياة ولا نشورًا، وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنقذوه منه؛ كذلك من سرق التابوت والمعلق عليه من بيض النعام أو غيره.