ولا تكن مثل مريض الوهم الذي يستيقظ من نومه سائلًا نفسه: في أي جزء من جسمي أصابني المرض؟ ثم يتحسس نفسه ويتوهم أشياء لا وجود لها، وتكون النتيجة الإحساس الفعلي بالألم، وذلك حال الذي يتوقع المتاعب؛ يصاب بالأرق وعدم التركيز، ومن ثم يخفق في تحقيق أي نجاح منشود.
* أحبب عملك ما دمت قد ارتضيت به، وابذل كل جهدك في سبيل تحقيق نجاح ملحوظ فيه، والإنسان إذا أحب العمل الذي يقوم به سيستمتع بما ينتجه، وسيشعر بالانشراح من نفسه ومن عمله ومن كل المحيطين به، وبالتالي سيشعر بالاستقرار النفسي في حياته بين عائلته وأسرته.
* مارس هوايتك المفضلة إذا كانت لديك هواية - سواء كانت رياضية أو ذهنية - حيث ثبت أن ممارسة الإنسان للهواية التي يحبها لها أثر نفسي إيجابي في الترويح عن نفسه.
* كن قنوعًا لتعيش سعيدًا راضيًا ناجحًا في حياتك، ولا شك في أن القناعة والرضا أسهل من الناحية العملية والنفسية من السخط والتذمر، وإذا بحثت عن الأشياء التي ترضيك فستجدها بسهولة بخلاف تلك الأشياء التي لا ترضيك، والقناعة لا تعني الكسل وعدم الطموح، ولا تعني الاستسلام للأمر الواقع دون السعي والجهاد والإصرار على النجاح، ولكن تعني أن تقنع بما استطعت الحصول عليه نتيجة سعيك.
* أحبب الناس والمجتمع؛ فبدون أن تحب الآخرين لن تستطيع