الصفحة 10 من 11

ووافق أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هذا.

شارب الخمر والمخدرات مفسد لدينه وصحته، وجانٍ على نفسه وأقاربه وأهله، مفرط في ماله، وعابث بكرامته وفضله، وصائل خبيث على الأخلاق.

فيا من يفعل شيئًا من ذلك, تب إلى الله تعالى قبل أن ينزل بك الموت.

يا متشبهًا بالحيوانات، ويا متخلقًا بأخلاق المجانين، تب إلى الله تعالى الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. فقد روى أحمد رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن» ، وعن أبي موسى - رضي الله عنه - أن كان يقول: «ما أبالي شربت الخمر أو عبدت هذه السارية دون الله» [رواه النسائي] .

فليحذر أصحاب الأحواش والاستراحات الذين يبيتون فيها على لهو ولعب، أو يأذنون لأحد يبيت فيها على لهو ولعب، ليحذروا أن يحل أو ينزل بهم ما أخبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «يبيت قوم من هذه الأمة على طُعم وشرب، ولهو ولعب؛ فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير» .

فليحذر الآباء من ترك أولادهم يذهبون إلى هذه الأحواش والاستراحات، فليتفقدوهم؛ فإنهم أمانة في أعناقهم.

والله أعلم وصلى الله وسلم، وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت