الرابع: قوله تعالى: {فَاجْتَنِبُوهُ} والأمر للوجوب، وما أوجب الله اجتنابه فهو حرام، قال الله تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} .
الخامس: قوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ، وما علق رجاء الفلاح باجتنابه فإتيانه حرام، لأنه سبب للخسران، والله لا يدعو عباده إلى الخسران.
السادس: قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} وكل ما هو سبب لوقوع العداوة والبغضاء بين المسلمين فهو حرام.
السابع: قوله تعالى: {وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ} وما يصد به الشيطان عن ذكر الله وعن الصلاة التي هي عماد الدين فهو حرام.
الثامن: قوله تعالى: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} معناه: انتهوا وما أمر الله بالانتهاء عنه فهو حرام.
ومن السنة: ما في الصحيحين:
عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل مسكر حرام» .
وما روى مسلم وأبو داود عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام» ، ومن يشرب الخمر في الدنيا فماتت وهو يدمنها لم يتب، لم يشربها في الآخرة.
وخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه عن جابر - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أسكر كثيره فقليله حرام» .