الصفحة 17 من 30

* إن من مهمات المربي: تهيئة الأبناء, ومن الوسائل المعينة على ذلك: إلحاق أبنائه في المراكز الخيرية، ودور القرآن الكريم، تلك الدور والمراكز التي تفتح أبوابها طوال العام، وتركز جهودها في فترة الصيف لاستثمار أوقات الشباب والفتيان، ولا شك أن الالتحاق بها ربط للنشء بأهل الخير، وهذا من أهم عوامل الصلاح بإذن الله.

* ولا ننسي غرس المراقبة الإيمانية الذاتية لدى الطفل، بأن نبذر في نفسه محبة الله، وأن الله تعالى مراقب لأفعاله، ومُطَّلع على سره، وعلنه، ومن الشواهد الواقعية القصة التالية:

* ذهب أحد الأطفال، إلى اجتماع عائلي، وجلس يشاهد التلفزيون، بينما كان هذا الجهاز غير موجود في منزلهم، فمرت والدته بالقرب منه، ولكنها لم تحب الحديث معه حتى يعود إلى المنزل، وعندما عادوا إلى منزلهم سألته قائلةً له: ألم أقل لك إنه لا تنبغي مشاهدة التلفزيون في كل وقت؟ لأنه يعرض فيه بعض المشاهد والأصوات التي لا ترضي الله تعالى فقال لها: أنا جلست عنده أنظر إلى صلاة الحرم، وعندما ظهرت المرأة - اللي ما تستحي - أغمضت عيني, فمن يشاهد هذا الطفل يا ترى؟ ومن يراقبه إذا لم يغمض عينيه؟ إلا أنه غرست في قلبه مراقبة الله له، وأُشعر أن المرأة التي تبدو سافرة امرأة لا تستحي ولا تخاف الله.

* قصة أخرى في الإحساس بالمراقبة، وتورع الشباب إذا نشؤوا على الخير، تقول إحدى الأمهات: وجدت يومًا بعض الريالات في أحد رفوف المنزل، فسألت أهل البيت جميعًا لمن هذه الريالات؟ فالكل قال إنها ليست لي، وكان يوضع عند هذه الأسرة بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت