معرض للخطأ والعصيان، واقتراف الزلات والسيئات وركوب المعاصي والخطيئات، فلا أحد معصوم من الخلق إلا من عصمه الله في تبليغ وحيه ورسالته، لذا فإنه لا محيد لك عن الخطأ ولا حيلة لك عن الزلل والعطب.
فاعلم حفظك الله: أن التوبة من الذنوب هي حياة النفوس والقلوب، وأن الله جل وعلا يفرح بتوبة عبده فرحا أكيدا، ويقبل منه اعتذاره وانكساره، ويكره له تمادي وإصراره. قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [الشورى] .
فما هي حقيقة التوبة؟
وما هي شروطها؟
وماذا عن ثمارها؟