النار تزفر من غيظ ومن حنق
على العصاة وتلقى الرب غضبانا
اقرأ كتابك يا عبدي على مهل
وانظر إليه ترى هل كان ما كانا
وثمار التوبة يتذوق حلاوتها كل من عرف حقيقة التوبة وتعبد الله بها، فهي سبب كل خير، وفلاح، وسبب طمأنينة النفس، واستكانة الروح، وطرب القلب، ونشوته، وفرحته. فإن الله جل وعلا يحب التائب ويفرح بتوبته، ويورثه في قلبه حلاوة، وسعادة، وفرحا. ومن أهم ثمار التوبة:
1 -رضى الله تبارك وتعالى:
أخي الكريم: لو لم يكن للتوبة من ثمار إلا أنها طريق محبة الله ورضاه، لكفى بذلك عزا وشرفا. قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة] .
وإذا أحبك الله فلا خوف عليك ولا حزن، قال تعالى في الحديث القدسي: «فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذنه» [1] .
فالتائب إلى الله سبحانه، محبوب عند الله، مؤيد بعونه، مصان
(1) رواه البخاري 11/ 292.