وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» [1] .
فبادر يا عبد الله، ما دام الله قد بسط إليك يده، وتب وارجع إليه، فإنه يحب التوابين ويحب المتطهرين، والهج بالرجوع الصادق والتوبة النصوح قبل فوات الأوان:
أنا العبد الذي كسب الذنوبا
وصدته الأماني أن يتوبا
أنا العبد الذي أضحى حزينا
على زلاته قلقا كئيبا
أنا العبد الذي سطرت عليه
صحائف لم يخف فيها الرقيبا
أنا العبد المسيء عصيت سرا
فمالي الآن لا أبدي النحيبا
أنا المفرط ضاع عمري فلم
أرع الشيبة والمشيبا
أنا العبد الغريق بلج بحر
أصيح لربما ألقي نحيبا
(1) رواه مسلم (2759) .