وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله» رواه مسلم.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه كلها فوضعت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه» رواه الطبراني والبيهقي وصححه الألباني.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبر فقال: «من صاحب هذا القبر؟» فقالوا: فلان. فقال: «ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم» رواه الطبراني في الأوسط ووثق رجاله الهيثمي. وفي رواية «ركعتان خفيفتان بما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم» وصححه الألباني.
أخي المسلم: ينبغي علينا أن نستغل هذه الحياة ما دمنا في وقت المهلة بطاعة الله والإكثار من النوافل وخاصة أن نحافظ على السنن الراتبة فإنه ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة» رواه مسلم من رواية أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها.
هذه بعض الأحاديث في فضل الصلوات الخمس وفضل النوافل، ولو أردنا استقصاءها لطال بنا المقام، فينبغي لنا بعدما عرفنا عظم الصلاة في الإسلام وفضلها وأنها عمود الإسلام كما ورد ذلك في الحديث عند الترمذي-أن نحافظ عليها أشد المحافظة ولا نفرط فيها أبدا.