عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم» رواه الإمام أحمد والترمذي وقال هذا حديث حسن وحسنه الألباني.
ولننجو من عقاب الله تعالى ولا نهلك، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا» رواه البخاري.
ولكي تتحقق فينا الخيرية قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ}
[آل عمران: 110] .
فوالله يا أخي المسلم ما كتبت هذه الرسالة إلا لمحبتي لك الخير؛ ولأني أحب لك ما أحب لنفسي من الطاعة والصلاح والهدي، وخوفا من عقاب الله سبحانه وتعالى أن يحل بنا.