بمكروه، إلا أن المستحب أن يغسله ثم يستعمله» [فتح الباري 1/ 480] .
1 -الراجح من أقوال العلماء: جواز استعمال السواك للصائم في كل وقت حتى بعد الزوال، قال ابن القيم رحمه الله: «ولا صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى الصائم عن السواك أول النهار وآخره بل قد روى خلافه.
وقال رحمه الله: «ويستحب للمفطر والصائم في كل وقت؛ لعموم الأحاديث فيه واختار هذا القول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وابن عثيميين رحمها الله وجمع من العلماء.
2 -استخدام الغير ليس بمكروه، وإذا استخدمت سواك غيرك فالسنة غسله قبل استخدامه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: نبي الله يستاك فيعطيني السواك لأغسله فأبدأ به ثم أغسله وأدفعه إليه [رواه أبو داود] . وفي الحديث فائدة وهي أنها لم تغسله بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنها ترجو البركة من ريق النبي - صلى الله عليه وسلم -.
4 -الهدية لها أثر طيب ففي الحديث الذي حسنه الألباني رحمه الله: «تهادوا تحابوا» فلتحصر أخي على إهداء غيرك سواكًا؛ لتحصل على ثواب الهدية. وأجر العمل بالسنة.
5 -على الباعة أن يكون هدفهم نشر السنة قبل غرض التجارة، وأن يراعوا أحوال الناس، من ناحية السعر، وعدم جلب الرديء والنصح لهم في الأنواع الجيدة، فالبعض لا يعرف السواك الجيد من غيره.