الصفحة 2 من 14

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين .. أما بعد:

فإن من سعادة العبد في الدنيا والآخرة، عبادة الله تعالى، واتباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، في أقواله، وأفعاله، وشئون حياته كلها.

وقد حث - صلى الله عليه وسلم - على اتباع سنته والعمل بها فقال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ» [أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي وصححه الحاكم وقال على شرط الشيخين] ومن امتثل سنة نبيه فهو منه، بينما من رغب عنها وأعرض فإنه ليس منه كما قال - صلى الله عليه وسلم: «فمن رغب عن سنتي فليس مني» [البخاري ومسلم] .

ولما كان سلف الأمة ممتثلون أمر ربهم، متبعون لسنة نبيهم سادوا الدنيا، وخضعت لهم مشارق الأرض ومغاربها، واليوم نرى حال الأمة، وما هي فيه من تنافر وتآلب الأعداء عليها، وما ذاك إلا لبعدهم عن دين ربهم وهدي رسولهم - صلى الله عليه وسلم -.

وإن من السنن التي هجرها كثير من المسلمين سنة السواك، نعم السواك، تلك السنة التي هجرها الكثير إلا ما رحم ربك، فما السواك؟ وما فضائله وفوائده؟ ومتى يشرع؟ وما آدابه؟

ستجد الجواب - أخي الكريم - خلال هذه الكلمات اليسيرة التي أسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه، وأن تكون وسيلة نافعة لنشر السنة المطهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت