كم هو عظيم لو جلست مع نفسك جلسة تأمل ورأيت في أي طريق أنت تسير؟
وكم هو جميل لو أنك راجعت حساباتك الدعوية، ورأيت هل أنت تدعو كما كان الأسلاف يدعون؟ أم أنك سرت على غير طريقهم؟
وكم هو عظيم لو أنك استفدت مما أنعم الله به علينا من بعض الوسائل المعينة مما جد في هذه الأزمنة ومع ذلك بقيت على أصالة الأسلاف.
أخي الداعية:
قبل أن تفكر في الناس وكيف تأخذ بهم إلى طريق الجنة، فكر في نفسك على أنت على السنة؟
أخي الداعية:
كلنا نتفق على أن أسلم المناهج وأصوبها هو منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم، وكلنا نقول: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، ولكن عند التطبيق نتحجج بأمور غريبة وكلمات عجيبة، فمنها: أعلم أن عملي هذا خلاف الصواب لكن مصلحة الدعوة كذا وكذا، أو أن هذا صواب لكن من الحكمة كذا وكذا!
وكأن من سار على طريق السلف ليس لديه حكمة! أو أنه لا يراعي مصلحة الدعوة!
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: التفكر مرآة تريك حسناتك