فيا ويل الظالم من حساب ذلك اليوم!
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الظلم ما استطعتم؛ فإن العبد يجيء بالحسنات يوم القيامة، يرى أنها ستنجيه، فما زال عبد يقوم يقول: يا رب ظلمني عبدك مظلمة، فيقول: امحوا من حسناته، وما يزال كذلك، حتى ما يبقى له حسنة من الذنوب .. » . [رواه أحمد وأبو يعلي والطبراني/ صحيح الترغيب: 2221] .
وسيندم الظالم في ذلك اليوم ندامة من لا ينفعه الندم .. وسيذوق من ويل العذاب أصنافًا!
أما والله إن الظلم لؤم ... وما زال المسيء هو الظلوم
إلى ديان يوم الدين نمضي ... وعند الله تجتمع الخصوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا ... غدًا عند الإله من الملوم
أخي المسلم: هناك الكثير من صور الظلم، تطل علينا في كل يوم، في واقعنا المعاصر .. ويقع فيها الكثيرون، ممن أعمى الله بصائرهم ..
وهذه الصور نذكرها من باب التذكرة، إذ إن حقيقة الظلم لا تخفى على أحد:
* منها: أكل مال اليتيم: