الصفحة 6 من 12

فالعدل صلاح للدول .. وعمار للبلاد .. وسعادة للخلق .. وضده الظلم؛ فإنه فساد للدول .. وخراب للبلاد .. وشقاء .. ودمار!

كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه: أما بعد: فإن مدينتنا قد خربت، فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالًا نرمها به.

فوقع في كتابه: «أما بعد: فحصنها بالعدل، ونق طرقها من الظلم، فإنه مرمتها. والسلام!» .

أخي المسلم: احذر الظلم؛ فإن عواقبه وخيمة .. وعقابه نازل لا محالة!

وإن شئت فاسأل عن الظالمين، وما نزلت بهم من العقوبات .. وما ذاقوه من المرارات التي أذاقوها الضعفاء!

يا أيها الظالم في فعله

فالظلم مردود على من ظلم

إلى متى أنت وحتى متى

تسلو المصيبات وتنسى النقم

** اتق دعوة المظلوم!! **

أخي المسلم: أتدري ما هي دعوة المظلوم؟!

دعوة المظلوم تلك الدعوة التي تفتح لها أبواب السماء .. وقد تكفل الله تعالى بنصرة صاحبها!

ودعاء المظلوم دعاء يخرج من قلب صادق في دعائه مخلص في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت