تذكَّر كل ذلك وجُد بما تستطيع في تلك المواقف، لتحوز رضا الله وإكرامه لك.
عاشرًا: في العيد يتساهل بعض الناس ببعض الآداب ورعايتها، من مثل ما يكون من تبرج بعض النساء وإبداء زينتهن لمن لا يحل له، وهكذا وقوع الاختلاط بدعوى التواصل العائلي وما يشتمل عليه ذلك من المصافحة بين النساء والرجال الأجانب عنهن، وهذه أمورٌ محرمة معلوم تحريمها من دين الإسلام بالأدلة الصريحة.
والعيد والفرح لا يبرر الوقوع في المحرمات، بل من شكر الله عليه أن تُتَجَنَّبَ ويُحْذَرَ منها.
ومما يظنه بعض الناس مشروعًا وليس كذلك إحياء ليلة العيد وتخصيصها بالقيام، وفي هذا يُروى حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنه موضوعٌ لا يجوز العمل به [1] .
وهكذا تخصيص زيارة القبور بيوم العيد ليس من السُّنة في شيء.
كما أن الواجب على الإنسان لدى إظهار فرحه وسروره وممارسة أهله وأولاده لذلك أن يحافظ على مشاعر الآخرين، وأن يراعي آداب الطريق والمعاملة مع الناس.
(1) وهو: «من أحيي ليلة الفطر والأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب» . وانظر في الكلام عليه وبيان ضعفه: «سلسلة الأحاديث الصحيحة» تحت رقم (520) و (521) للعلامة الألباني رحمه الله.