جـ- وكثيرًا ما يفتقد المدمن الثقة بنفسه ويبلغ به القلق عن عجزه الجنسي حدًّا يجعله عاجزًا عن اتخاذ أي قرار ويملؤه اليأس الذي يعقبه الاكتئاب النفسي الذي يؤدي غالبًا إلى الانتحار.
د- يؤدي التعاطي المزمن للحشيش إلى زيادة في نبضات القلب، وانقباض في الصدر، وسرعة في النبض، وصداع في الرأس، وتقلص في العضلات، وبرودة في الأطراف، وتقلصات حشوية، وجفاف في الحلق، وتخثر في إفرازات الفم والحلق، وانخفاض في ضغط الدم، وعطش شديد، وضعف في التوازن الحركي والجسمي، ودوي في ألأُذن، واحمرار في العيون، وهزال في الجسم، واسوداد في الوجه.
ويظهر لدى متعاطي الحشيش اضطرابات في الجهاز الهضمي تؤدي إلى سوء الهضم، وفقدان الشهية والإسهال، أو الإمساك، فضلًا عن ضعف وتقلص المعدة وانقباضها، الأمر الذي قد يؤدي إلى شلل في حركتها.
وقد تبين أن تعاطي الحشيش بكميات متوسطة، يكون كافيًا لكي يحدث خمولًا في مراكز المخ العصبية المتعلقة بالحواس الخمس، ومناطق الحس بالمخ، وخاصة ما يتعلق منها بالزمن والمسافات، الأمر الذي يجعل متعاطي الحشيش مبالغًا في تقديره للوقت الذي استنفذه وللمسافة التي قطعها، أما تعاطي الحشيش بكميات كبيرة، فيسبب الهلوسة، والإسهال، والرجفة، والاكتئاب، والقلق، وطنين الأذن، وتدهور الحالة الصحية، وفقدان الشهية. وجدير بالذكر أن تعاطي الحشيش يؤدي إلى ضعف القدرة الجنسية، وأن ما يشعر به متعاطي المخدر من متعة ما هو إلا وليد التخيلات التي يمر بها أثناء حالة