الجرائم كالنصب، والاحتيال، والسرقة، إذا ما حالت ظروفه دون الحصول على المخدر.
وأشباه القلويات الأخرى للأفيون وجميع أملاح هذه الجواهر، يتم تعاطي الهيروين بعدة طرق منها:
الاستنشاق عن طريق الأنف، والتناول بالفم بعد إذابتها بالماء، والحقن الوريدية أو الحقن تحت الجلد. يقوم بعض المدمنين على الهيروين بحقنه (أي الهيروين) بالوريد أو تحت الجلد بعد تبخيره في ملعقة على لهب عود ثقاب، وإذابته بقليل من الماء، أو مزجه ببعض الأمفيتامينات، أو الهيستامين للحصول على الحالة العظمى للنشوة. هذا ومن الجدير بالذكر أن المدمنين عل الهيروين يجددون الحقنة كل (2 - 3) ساعات.
فإذا لم يتوفر المخدر، تبدأ أعراض الامتناع بالظهور، وأبرزها سيلان الأنف، ومغص في المعدة وآلام بها، وتوسع بؤبؤ العين، والقشعريرة.
ورغم ما يشعر به متعاطي الهيروين من نشوة واسترخاء في بداية تعاطيه له، إلا أنه سرعان ما تتغير هذه الأحوال فيُصاب بالإعياء، والإرهاق، وبالعديد من الأعراض الأخرى الخطيرة، والتي منها الضعف الجسمي بشكل عام، وفقدان الشهية والأرق، وقلة النوم مع الإحساس بالقشعريرة في الجلد.
ويترتب على انقطاع المتعاطي لهذا المخدر، بالإضافة إلى الإعياء الجسمي الشديد الذي ينتابه، الإصابة بآلام في الظهر، والمعدة