الصفحة 5 من 18

كل هذه تعد من المؤشرات العامة التي تثير الشكوك حول احتمال تعاطي المخدرات وهي وإن كانت غير دقيقة لكنها مؤشر يتطلب الحذر والانتباه.

حبوب الكبتاجون (أو الأبيض) هي من المواد المنشطة جسديًا أو مزاجيًا لوجود مادة الأمفيتامين، لما تحدثه من تحفيز مباشر لخلايا ومراكز المخ، مما يؤدي لحاجة من الاستنفار والتيقظ والانتباه، فتقل الرغبة للنوم والأكل فيصبح الشخص قادرًا على البقاء مستيقظًا ساعات طويلة وقادرًا على الاستمرار في العمل دون كلل أو شعور بالتعب، الاستمرار في تعاطي هذه الحبوب يؤدي إلى نتيجة عكسية؛ إذ تحدث حالة من التوتر والقلق والخوف وعدم القدرة على التركيز مع ظهور بعض الشكوك والظنون والهلاوس، كما أن فترة النشاط المذكورة تزول بزوال الأثر الكيميائي لمدة الأمفيتامين بعد ساعات قليلة، بعدها يعود الفرد في حالة خمول وإنهاك عام مع اعتلال المزاج والشعور بالكآبة والإحباط، لذلك يضطر الشخص لمعاودة التعاطي مرة أخرى، وهكذا تدريجيًا يصبح الطالب مدمنًا يفقد صحته الجسدية والنفسية والعقلية ويفقد مستقبله الدراسي والمهني والاجتماعي.

الخام والطبي ومستحضراتهما التي تكون نسبة المورفين فيهما اثنين من الألف فما فوق. يتعلق المدمنون عادة بالأفيون بسبب قدرته على تخفيف انفعالاتهم نحو المثيرات الخارجية سواء كانت جسدية أو نفسية، مثل الشعور بالخوف، والاكتئاب، ويبدو الشخص الواقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت