* ولم يكن يجلس يقرأ عند القبر، ولا يلقن الميت.
* ولم يكن من هديه تعلية القبور ولا بناؤها بآجر، ولا بحجر ولبن، [ولا غير ذلك] ، ولا تشييدها، ولا تطيينها، ولا بناء القبور عليها. فكل هذا بدعة.
* وكان هديه ألا تهان القبور وتوطأ، وألا يجلس عليها.
* وكان يعلم قبر من يريد تعرف قبره بصخرة.
* وكان من هديه تعزيه أهل الميت فيقول:
«إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب» .
* وكان من هديه أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس بل أمر أن يصنع الناس لهم طعامًا يرسلونه إليهم.
* ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء، ويقرأ له القرآن الكريم، لا عند قبره ولا غيره، وكل هذا بدعة حادثة.
* وكان إذا زار قبور أصحابه يزورها للدعاء لهم، والترحم عليهم، والاستغفار لهم.
* وكان يقول: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين