لا يغادر سقمًا».
* وكانت سيرته مع أزواجه حسن المعاشرة، وحسن الخلق وقال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» .
* وكان يقسم بين نسائه في المبيت، والإيواء والنفقة.
* وكان إذا أراد سفرًا، أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها معه.
* وكان يفلي ثوبه، ويحلب الشاة، ويخدم نفسه.
* وكان أرحم الناس، بالصبيان والعيال.
* وكان يلاعب زينب بنت أم سلمة ويقول: «يا زوينب! يا زوينب! مرارًا» .
* كان إذا مر بسجدة، كبر وسجد، وربما قال في سجوده «سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته» .
* وربما قال: «اللهم احطط عني بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود» .
* كان العطاء والصدقة أحب شيء إليه.
* فكان أعظم الناس صدقة بما ملكت يمينه.,