* كان هديه، - صلى الله عليه وسلم -، أن يلبس ما تيسر من اللباس.
* وكان أحد أحب الألوان إليه البياض، وقال: «هي من خير ثيابكم، فالبسوها، وكفنوا فيها موتاكم» .
* ونهى عن لبس الثياب ذات اللون الأحمر البحت.
* وكان أحب الثياب إليه القميص، ومكن كمه إلى الرسغ.
* وكان إذا لبس قميصًا بدأ بميامنه، وكان يحب التيامن ما استطاع، في طهوره، وتنعله، وترجله [أي تمشيط شعره] ، وفي شأنه كله.
* ونهى عن إسبال الثوب، وقال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» .
* ونهى عن ثوب الشهرة فقال: «من لبس ثوب شهرة، ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة، ثم تلهب فيه النار» .
* قال بعض السلف: كانوا يكرهون الشهرتين من الثياب العالي، والمنخفض.
* وقوله «ثوب شهرة» : الشهرة ظهور الشيء، والمراد أن ثوبه بشتهر بين الناس، لمخالفة لزنه لألوان ثيابهم ..
* والخلاصة ثياب الشهرة هي التي تلفت نظر الناس إما للونها أو تفصيلها تفصيلًا غريبًا أو تجاوزها الحد في الترف أو كونها دنية رثة يقصد بها التزهد والتقلل.
* وكان إذا اعتَّم سدل عمامته بين كتفيه.