إن ربي قريب مجيب
* بقلم/ ماجد بن أحمد الصغير
اللهم لك الحمد أنت المستعان على كل نائبة، وأنت المقصود عند كل نازلة، لك عنت وجوهنا وخشعت لك أصواتنا، أنت الرب الحق ... وأنت الملك الحق ... وأنت الإله الحق.
أنت المدعوّ في المهمات، وإليك المفزع في الملمات، لا يندفع منها إلا ما دفعت، ولا ينكشف منها إلا ما كشفت.
ونصلي ونسلم على أشرف رسلك وخاتم أنبيائك وعلى الآل والصحب ومن تبعهم بإحسان. أما بعد؛ فإن من حكمة الله أن يبتلى عباده بألوان من الهموم والأمراض والمصائب؛ ليسألوه، ويقفوا بين يديه، فيجدوا ربًا غنيًا غير فقير، وقريبًا غير بعيد، وعزيزًا غير ذليل لأن الابتلاء يسوق الإنسان إلى ربه سوقًا، يتوسل إليه ويدعوه فيجده ربه قريبًا مجيبًا فيعرف العباد له قدرته وكرمه ورحمته وحكمته. ذلك هو اسم الله المجيب: (إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ) [هود:61] .
مجيب السائلين حملت ذنبي * وسرت على الطريق إلى حماكا
ورحت أدق بابك مستجيرًا * ومعتذرًا ... ومنتظرًا رضاكا
دعوتك يا مفرج كل كرب * ولست ترد مكروبًا دعاكا