الصفحة 6 من 9

طلب العلم: اعلمي أختي الطالبة أن طلب العلم من أسمى المطالب .. وأجل الخصال والمناقب .. فهو جسر معرفة الأحكام .. وطريق الإلمام بالحلال والحرام .. لذلك كان الخير كله في طرق بابه والوقوف على أعتابه .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» [متفق عليه] .

وكيف لا؟! وهو طريق النجاة من مكائد الشيطان .. ومهاوي العصيان .. كيف لا؟! وبه تسهل طريق الجنان .. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريق يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة» [رواه مسلم] ، ولما كان فضل طلب العلم عظيما .. كان أجدر بك أختي الطالبة أن تبذلي الجهد في تحقيقه .. وخوض الصعاب في تحصيله. وتجنيد النفس لسلوكه.

وعليك أختي الطالبة أول ما تتعلمين معرفة أصول الإيمان مما هو واجب المعرفة من المعتقد في توحيد الله وأسمائه وصفاته، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، ثم بعد ذلك معرفة أحكام العبادات كالطهارة والصلاة والصيام، وما يتعلق فيها من أحكام وشروط وأركان ومبطلات وغير ذلك مما تصح به عبادتك ثم بعد ذلك معرفة أصول الحلال والحرام، والمنهيات فيما يتعلق باللباس والحجاب وشروطه أو في المأكل أو المشرب.

* احذري الرفقة السيئة: فتأملي أخية في توجيه النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» .. فقد دل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت