أحبتي كل واحد منا الآن يجري هذا الاختبار على نفسه لكي يعلم يقينًا أن الله سبحانه وتعالى يحبه في هذه اللحظة أو لا يحبه!!
يقول العلماء: إن هذا الاختبار العظيم الذي يورث سعادة الدنيا قبل سعادة الآخرة قد ورد في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه حينما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إليه مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإذا سألني لأعطينه، ولئن أستعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته» .
يقول الله عز وجل: «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما افترضه عليه» إذًا أحبتي نحن عندما نتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بأداء فرائضه فإن الله سبحانه وتعالى يحب الفريضة لذاتها ولا يحبنا نحن لماذا؟ لأننا نؤدي الفريضة فقط خوفًا من الله، ولكن عندما نرقي أنفسنا إلى مرتبة أعلى ألا وهي مرتبة أداء النوافل، فإننا بإذن الله سوف نحصل على محبة الله سبحانه وتعالى إذا اجتزنا الاختبارات المترتبة بعد أداء النوافل.
وقوله عز وجل: «فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به» لنجري الآن أحبتي هذا الاختبار على أسماعنا بمعنى: كلٌّ منا الآن