أو يجاري به العلماء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار» [1] . خرجه الإمام أحمد والترمذي من حديث كعب بن مالك.
وخرجه ابن ماجه من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - وحذيفة - رضي الله عنه -، وعنده: «فهو في النار» [2] .
وخرج ابن ماجه وابن حبان في صحيحه من حديث جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء ولا لتجيزوا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار» [3] .
وخرجه ابن عدي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه، وزاد فيه: «ولكن تعلموه لوجه الله والدار الآخرة» .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لا تعلموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء، أو لتجادلوا به الفقهاء، أو لتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم وفعلكم ما عند الله، فإنه يبقى ويفنى ما سواه» .
وقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة .. » منهم العالم الذي قرأ القرآن ليقال قارئ، وتعلم العلم ليقال عالم، وأنه يقال له: قد
(1) أخرجه الترمذي (2652) ، وابن ماجه (253) من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما.
(2) أخرجه ابن ماجه (259) ، وهو حديث حسن.
(3) ابن ماجه (254) ، وابن حبان (90) وهو حديث صحيح.