الصفحة 24 من 41

روى ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر مرسلًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار» .

وقال علقمة: «كانوا يقولون: أجرؤكم على الفتيا أقلكم علمًا» .

وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «أدركت مائة وعشرين من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسأل أحدهم عن المسألة ما منهم من أحد إلا ود أن أخاه كفاه» .

وفي رواية: «فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا حتى يرجع إلى الأول» .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون» .

وسئل عمر بن عبد العزيز عن مسألة فقال: «ما أنا على الفتيا بجريء» .

وكتب إلى بعض عماله: «إني والله ما أنا بحريص على الفتيا وما وجدت منها بدًا» .

وقال ابن عيينة: «ليس هذا الأمر لمن ودَّ أن الناس احتاجوا إليه، إنما هذا الأمر لمن ود أنه وجد من يكفيه» .

وعنه أنه قال: «أعلم الناس بالفتاوى أسكتهم فيها، وأجهلهم بها أنطقهم» .

وقال سفيان الثوري: «أدركنا الفقهاء وهم يكرهون أن يجيبوا في المسائل والفتيا حتى لا يجدوا بدًا من أن يفتوا، وإذا أعفوا عنها كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت