الصفحة 6 من 41

يا جامعًا مانعًا والدهر يرمقه

مفكرًا أي باب منه يغلقه

جمعت مالًا ففكر هل جمعت له

يا جامع المال أيامًا تفرقه

المال عندك مخزون لوارثه

ما المال مالك إلا يوم تنفقه

إن القناعة من يحلل بساحتها

لم يلق في ظلها همًا يؤرقه

قال ابن مسعود - رضي الله عنه: «اليقين أن لا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحسد أحدًا على رزق الله، ولا تلم أحدًا على ما لم يؤتك الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره، فإن الله بقسطه وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضى، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط» .

ومن كلام بعض السلف: «إذا كان القدر حقًا فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس طبعًا فالثقة بكل أحد عجز، وإذا كان الموت لكل أحد راصدًا فالطمأنينة إلى الدنيا حمق» .

كان عبد الواحد بن زيد يحلف بالله: لحرص المرء على الدنيا أخوف عليه عندي من أعدى أعدائه.

وكان يقول: «يا إخوتاه! لا تغبطوا حريصًا على ثروة في مكسب ولا مال، وانظروا له بعين المقت له في اشتغاله اليوم بما يريده غدًا في المعاد ثم يبكي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت