وقال بعض الحكماء: «أطول الناس غمًا الحسود، وأهنأهم عيشًا القنوع، وأصبرهم على الأذى الحريص، وأخفضهم عيشًا أرفضهم للدنيا، وأعظمهم ندامة العالم القنوط» .
ولبعضهم في هذا المعنى:
الحرص داء قد أضـ
ـر بمن ترى إلا قليلًا
كم من عزيز قد رأيت
صَيَّره الحرص ذليلًا
وغيره:
كم أنت للحر
ص والأماني يعبدُ
ليس يجدي في الحرص
والسعي إذا لم يكن جدُّ
ما لما قدره الله
من الأمر بُدُّ
ولأبي العتاهية يخاطب سلمان الخاسر:
تعالى الله يا سلم بن عمرو
أذل الحرصُ أعناقَ الرجال
ومن كلام المأمون: «الحرص مفسدة للدين والمروءة» .
وأنشد بعضهم: