الحائطية، بالمدرسة والمسابقات القصصية، وأظهرت تفوقًا بارزًا على كل طالبات القسم الأدبي.
ولكن للأسف لم تشعرني بالسعادة التي تحيطني، وعندما التحقت بالجامعة اخترت قسم البلاغة والنقد لقدم وجوده في مدينتي .. كي أطير معك إلى بلد آخر، لعلنا نجد سعادتنا هناك .. فأصبحت الأديبة المشهورة، والشاعرة المرموقة .. وبالفعل من الأيام الأولى في الدراسة أصبح اسمي على كل لسان، في القسم من أساتذة، وطالبات، فأنا الطالبة النجيبة، ذات الثقافة العالية، أصبحت لي زاوية محددة في مجلة القسم .. وزاوية أخرى في مجلة الجامعة، والسكن.
كتبت القصة الدرامية، والقصة الكوميدية، ومثلتها ذلك على خشبة مسرح الجامعة، وأجدت ولاقت إعجاب الكثيرين ... ولكن للأسف لم تكتمل فرحتي وسعادتي، فلا سعادة لي دون سعادتك .. فكل هذا لم يعجبك ولم يروق لك، ولذا غامرت فقمت بإجراءات التحويل إلى قسم اللغة الإنجليزية، مع معارضة أساتذتي في اللغة العربية، ولكن صممت وضربت باعتراضاتهم عرض الحائط، لعلي أجد سعادتك هناك ... واخترت هذا القسم لأحقق تغيرًا كليًا في حياتي، ودعم ذلك حصولي على دورات كثيرة، خلال الأجازات الدراسية .. التي كنت أقوم فيها للاستمتاع بالوقت مع الزميلات وبالفعل .. وتم لي ذلك، والتحقت بهذا القسم طبعًا بعد ما قصصت شعري على الموضة الغربية، ووضعت العدسات الملونة اللاصقة في عيني وأخذت أزهو بنفسي، وأتحدث هنا وهناك بالإنجليزية، وأحرزت تفوقًا مذهلًا في القسم وفي كتابة المقالات الإنجليزية لمجلة القسم.