كلمة الإعجاب لا تخطر على بالنا أبدًا .. وبعد مرور الأيام لاحظت تصرفات غريبة من صديقتي .. فأصبحت تجلب معها الهدايا والرسائل والصور التي تخصها، وأنا لا أعلم ما وراء هذه التصرفات الغريبة .. وسألتها ذات يوم عن سبب إحضارها لمثل هذه الرسائل والصور ولمن تعطيها؟
فقالت: أصارحك بأنني معجبة أشد إعجاب بفتاة في مدرسة .. وهذه الرسائل والهدايا لأنها هي أيضا بادلتني الشعور نفسه ..
فسألت صديقتي: هل تعلمين عن أخلاقها وأدبها ودينها شيئًا؟! فقالت: كل ذلك غير مهم عندي، أهم شيء أننا متفاهمتان، وبعد مرور الأيام تفاجئني صديقتي بأن تلك الفتاة التي أعجبت بها كانت قرينة سوء سيئة الأخلاق، وأن تلك الرسائل والصور كلها أصبحت بين متناول يدي أخيها، فأخذ أخو الفتاة المعجب بها يراسل تلك عن طريق أخته .. وكانت المعجب بها تعاهد تلك بأن أخاها صادق المشاعر وأنه سوف يتزوجها وتكون بعد ذلك قريبة منها أكثر! وطلبت منها أن تبادل أخاها المشاعر نفسها. وأن تكلمه هاتفيًا وتراسله .. إلخ.
وفعلت ذلك إرضاء لمن أعجبت بها!
في الآخر .. أفاقت صديقتي من غفلتها ولكن بعد ماذا؟! أخذت تلوم نفسها .. تصرخ بحرقة وندم، لقد لطخت سمعتي .. لقد أهلكت نفسي .. ولكن لا ينفع الندم بعد فوات الأوان ..
فرفضت الاستمرار مع هذا الشاب .. وقطعت علاقتها بمن