لا تزال ضحايا الهاتف .. تُذكر أخبارهن .. وتُدون مآسيهن .. فمتى ستكون الأخت المسلمة على وعي بأساليب السفهاء وقد كشفت حِيَلهُنْ .. وإلى متى ستظل الشهوة تستعبد النفوس .. وتخرب البيوت!
وإليك أختي قصة تقريبية تتكرر أدوارها .. ويختلف أبطالها ومكانها وزمانها لكن قالبها واحد يتكون من فصول ثلاثة: فالضحية هي: الفتاة ودافعها الشهوة أو الرغبة في الزواج.
والمضحي: السفيه المعاكس ودافعه المبطن هتك الأعراض
والظاهر: التعارف والزواج.
الأسلوب: المعاكسات.
وإليك تفاصيل الأحداث:
«لم يبخل أهلها عليها بشيء ما، بل إنهم يغدقون عليها المال طلبا لسعادتها، لكنها كانت - كأي فتاة - تطمح للاقتران برجل يضفي على حياتها المودة والرحمة .. وفي إحدى الليالي تمتد يدها لجهاز الهاتف لتجيب رنينه، فإذا بها تسمع صوت رجل أتقن الاحتيال عليها وفي تجاذب أطراف الكلام معها أطار السهاد عن عينيها، كانت تتمتم في الكلام؛ لأنها لم تعتد مثل هذه التصرفات، وما كان من ذلك الرجل إلا وأن نصب الشباك وأعد الفخ لهذه الفتاة وأعطاها رقم هاتفه إذا رغبت هي في الاتصال ثم أغلق سماعة الهاتف!! هكذا يختل