بأطفالهن ينتظرونني قد كساهن لباس الأمومة بهاء ووقارًا ..
ينظرن إلى معطفي وكأنه بردة حرير فارسية وهو في نظري لباس حداد لأنه سبب حرماني من نعمة الزواج والأمومة.
أدخل عيادتي .. أتقلد سماعتي .. وكأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي .. والعقد الثالث يستعد الآن لإكمال التفافة حول عنقي .. والتشاؤم على المستقبل.
ثم تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي ومعاطفي وكل مراجعي، وجالب السعادة الزائفة، وأسمعوني كلمة «ماما» .
لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة
فقد قيل فما نالني من مقالها
فقل للتي كانت ترى في قوة
هي اليوم بين الناس يرثي لحالها
وكل مناها بعض طفل تضمه
فهل ممكن أن تشتريه بمالها
تلك هي متاهات الشهوة .. التي ليس لها ضابط يقيدها ولا رادع يحبسها، إلا تقوى الله جل وعلا ومجاهدة النفس ... ويعد الإعجاب .. والمعاكسات وجهان لعملة الشهوة .. وفي قصتنا التالية .. تتداخل حسرات الإعجاب .. وندامة المعاكسة لتصنع واحدًا من النهايات المؤلمة في حياة الطالبات .. تروي فتاة حادثة حصلت لزميلة لها مع الإعجاب فتقول: كنت أنا وصديقتي في مدرسة واحدة .. وكانت