لقد آن الأوان لأن يعلم المتأثرون من أهلنا بما تبثه وتنفثه القنوات الفضائية المجرمة في حقنا- أن يعلموا عظم الجناية في حقهم وفي حق أوطانهم وأجيال أمتهم، وألا يكونوا مستغفلين من قبل تجار الرذيلة وسماسرتها ومحبي إشاعة الفاحشة في المؤمنين.
فهل يستجيب إخواني وأخواتي ويدركون مسؤوليتهم نحو أنفسهم وأهليهم ووطنهم وأجيالهم القادمة، ذلك ما أرجوه، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
حرر في 10/ 3/1423 هـ
الرياض 1154
ص. ب/ 57242