العقل والحكمة من أصحاب الانحراف والجهل، وما أزراه حينئذ من مجتمع، وما أسفهها من أمة.
وذلكم المآل مما يزيد في شناعته وقبحه فوق ما فيه من القبح أن الذين يستجرون الأمة إليه هم شرذمة قليلة من سفهاء الناس وسقط المجتمعات؛ ممن أججوا الشهوات وراحوا يتاجرون بالشهوات لملء أجوافهم ونيل مبتغياتهم العفنة.
ورغبة في مزيد التوضيح والبيان وبراءة الذمة فقد تم تحرير هذه الورقات [1] ، سائلًا الله تعالى أن ينفع بها.
(1) وقد سبق أن حررت رسالة مختصرة في الموضوع نفسه بعنوان (القنوات الفضائية وآثارها العقدية والأخلاقية والاجتماعية والأمنية) ، وطبعت عام 1421 هـ، ثم طبعت مرة أخرى أيضًا.