فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 470

4-عائشة رضي الله عنه ا 1:

-نسبها وكنيتها ومولدها:

عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة الصديق الأكبر، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن غالب، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقًا، وأفضل أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا خديجة، ففيها خلاف شهير كما قال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب.

-كنيتها:

أم عبد الله، فكناها بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قالت له: إن النساء قد اكتنين، فكنني، فكناها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأم عبد الله؛ يعني: ابن الزبير؛ لأنها قد حنكته لما وُلد بتمرة، وتُسمى أيضًا الحميراء لغلبة البياض على لونها.

-وأمها:

أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس.

ولدت عائشة -رضي الله عنها- بمكة في السنة الثامنة أو نحوها قبل الهجرة، تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل: قبل الهجرة بسنتين، وقيل: بسنة ونصف، أو نحو ذلك، وهي بنت ست سنين، وبَنَى بها بالمدينة بعد منصرفه من غزوة بدر في شوال سنة اثنتين من الهجرة وهي ابنة تسع سنين، وقيل: بَنَى بها في شوال على رأس ثمانية عشر شهرًا من مهاجره إلى المدينة.

وكانت -رضي الله عنها- كثيرة التعبد والتهجد والصوم، وكانت تؤم النساء في الصلاة المكتوبة، وكانت شديدة الحياء حتى أنها كانت تدخل البيت الذي دُفن فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وهي واضعة ثوبها وتقول: إنما هو زوجي وأبي، فلما دُفن عمر بن الخطاب لم تكن تدخله إلا مشدودة عليها ثيابها حياء من عمر.

1 راجع ترجمة السيدة عائشة -رضي الله عنها- في: أعلام النساء لعمر رضا كحالة"3/ 9/ 131"وفيه مصادر ترجمتها"ص130، 131". وانظر: تهذيب الكمال"35/ 227-236"، ولها ترجمة مستفيضة في سير أعلام النبلاء"2/ 135-201"، وطبقات ابن سعد"8/ 58-81"، وانظر: المستدرك للحاكم"4/ 4-14"، الاستيعاب"4/ 1881"، أسد الغابة"7/ 188"، البداية والنهاية"8/ 91-94"، مجمع الزوائد"9/ 225-244"، تهذيب التهذيب"12/ 433- 436"، الإصابة"13/ 38"، شذرات الذهب"1/ 9 و61 - 63"، صفة الصفوة"2/ 16"، هداية العارفين للبغدادي"ص233"، جوامع السيرة لابن حزم"ص275 - 315"، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت