الدروس الصوتية للمقرر وراسلت الموقع لأستفسر عن أشياء وأقترح اقتراحات لكنه لم يرد على ولم أجد أى أخبار عن الامتحانات لا على الموقع ولا كرسائل على بريدى الإلكترونى ثم فوجئت في إبريل2011م بأن موقع الأكاديمية قد كتب فيه أن نتيجة الفصل الدراسى السابق قد ظهرت وأن عددا من الدارسين قد نجح وآخرا قد رسب وآخرا قد تغيب عن الامتحان فتعجبت كل التعجب وراسلت الموقع لأستفسر عن سر ما حدث فلم يرد علي أيضا.
لقد أعجبت أنا وغيرى بالموقع ووثقنا به وقد نشرت إعلانات عن الموقع قدر ما استطعت في أنحاء الشبكة العالمية ودعوت أصدقائى وزملائى للاشتراك به ونشره ووثق به آخرون وتبرعوا له تبرعات مالية فهل يصح بعد كل هذه الثقة أن يكون الموقع غير أهل لهذه الثقة وأن يثبت للكل بأنه موقع صورى لا فائدة منه بل إن الضرر يلحق بكل من آمن به ونشره ودعا إليه؟!
أرجو من مسئولى هذا الموقع أن يتقوا الله وأن يكونوا أهلا لشرف طلب العلم وأهلا للدعوة الإسلامية.
محمود عبد القادر
نشر هذا المقال بصحيفة جريدتك اللبنانية بتاريخ 28أبريل2011م
-عدم جدية الشكاوى بالهاتف والبريد الإلكترونى
رغم وجود خطوط هاتفية ساخنة وعناوين بريد إلكترونى للهيئات لتلقى شكاوى المواطنين إلا أنه في الواقع لا يلتفت إلا للشكاوى المرسلة بالبريد العادى أو التلغراف أما الشكاوى المبلغة بالهاتف أو البريد الإلكترونى فتعتبر غير رسمية
هل الصحافة مهنة يعتمد عليها في كسب القوت؟
كنت أعتقد أن العمل بالصحافة والإعلام دون مقابل مادى تحت قناع التدريب المفرط في طول المدى وتحت حقيقة الاستغلال موجود بالصحف الصغيرة والإقليمية فقط بعدما كانت لى تجارب شخصية في هذا الأمر إضافة إلى تجارب زملائى لكنى اكتشفت أنه موجود في الصحف الكبيرة أيضا بعما حدث نفس الأمر مع زملاء لى بأكبر الصحف القومية تدربوا بها لمدة عامين ولم يحصلوا منها على مليم واحد ولا على فرصة عمل، كما كنت أعتقد أن ذلك الأمر قد يكون في الصحافة فقط وأنه لن يكون في القنوات الفضائية ولكن اتضح لى الأمر بعدما قدم صديق لى برنامجا من خمس حلقات بإحدى القنوات الفضائية دون مقابل مادى، وكنت أعتقد أن ذلك قد يكون موجودا بمصر فقط دون باقى العالم لكنى وجدت أصدقاء لى بالدول العربية عانوا من نفس الأمر فلم أتوقع مطلقا أن يحدث ذلك في الغرب لكن هيهات؛ فقد قرأت خبرا عن حدوث ذلك بإحدى صحف الغرب.
انتقدنى كثير من أصدقائى على الفقرة السابقة بزعم أن التدريب أصله دون مقابل وهدفه الأساسى اكتساب الخبرة وأن من وجد فرصة حقيقية للعمل بالصحافة فسيحصل على قدر جيد من المال وأرد على هؤلاء بالآتى:
علمتنى الحياة أن أنظر إلى الفوائد بنهاياتها؛ فمثلا إذا اكتسب شخص شهرة فإن الشهرة ليست فائدة في ذاتها وإنما الفائدة الحقيقية فيما سيكسبه من الشهرة والحقيقة أن زعم هؤلاء أن من وجد فرصة حقيقية للعمل بالصحافة فسيحصل على قدر جيد من المال زعم خاطئ لأنهم لم يبنوا زعمهم هذا على الواقع وإنما بنوه على الأفلام السينمائية المصرية التى أظهرت الصحفيين في رغد تام؛ فالسينما هى أقدر وسيلة على نشر الثقافة وبث الأفكار وقد بنى هؤلاء أفكارهم على الأفلام ولم ينظر أحد للواقع بتفحص لأن ذلك لم يك بإمكانه؛ فمثلا عندنا في صعيد مصر هناك مهن لا يعلم عنها أهل الصعيد شيئا كمهنة الطيار والملاح (القبطان) و المهن السينمائية والإعلامية ولما بنى هؤلاء أفكارهم على الأفلام أحبوا الصحافة ورأوا فيها حرية الرأى والتأثير في أذهان الناس والمسئولين وتمنوا العمل بها وسعوا لنشر موضوعاتهم بأية وسيلة واعتبروا النشر في ذاته مكافأة وإنجازا لهم وجدير بالذكر أن رجلا سأذكر اسما رمزيا له"محمد السيد عبد الجليل"كانت لى تجربة شخصية معه في العاشرة من عمرى وقد ذكرنى بها الصحفى أحمد عبد الهادى حينما تحدث عنه في كتابه"انقلاب في بلاط صاحبة الجلالة"وما زال هذا الرجل مستمرا في نشاطه الآتى ذكره حتى هذه اللحظة؛ لقد كان ذلك الرجل يجند المئات من الشباب الذين يطمحون للعمل في الصحافة، في سبيل الحصول على إعلانات مقابل نشر موضوعات صحفية لهم، وبجزء من حصيلة هذه الإعلانات يقوم بطبع نسخ محدودة من الصحيفة التى يوزعها فقط على المعلنيين، ويكفى الصحفيين نشر موضوعاتهم وأسماءهم .. ومن حصيلة الإعلانات، أصبح عبدالجليل كبيرا ويقود عمليات نصب واسعة ضد الصحفيين والأدباء الشباب الذين يبحثون عن فرصة للنشر .. حيث قام بتأسيس جمعية زعم أنها لرعاية المواهب، وفتح باب عضويتها للشباب الموهوبين، ولأن مصر تزخر بالآلاف ممن لايجدون الفرصة لنشر إبداعاتهم، فقد انهالت عليه آلاف الطلبات للانضمام لجمعيتة المزعومة .. ورسم الانضمام خمسة جنيهات فقط لاغير، ولم يتردد آلاف الشباب في الدفع خاصة وأنه أعلن عن نشر إبداعات الأعضاء في كتب ودواوين شعر، وفى صحيفتة الأزهار .. وبجزء من حصيلة رسوم الانضمام يطبع عددا آخر من الصحيفة التى لاتصدر الا في المواسم والمناسبات، تضم بين صفحاتها أشعارا وقصصا وموضوعات للأعضاء ويحرص على أن تكون الموضوعات المنشورة اجتماعية فقط لا دخل لها