الطالب، وعدم الفرح بشيء من الدنيا، وذلك لكمال عقولهم. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن الله واليوم الآخر فليقل خيرًا، أو ليصمت» [متفق عليه] . وقال: «من صمت نجا» [صحيح: الترمذي] .
* كثرة العفو والصفح عن كل من آذاهم بضرب، أو أخذ مال أو وقع في عرض، أو نحو ذلك، قال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] .
*عدم الغفلة عن محارية إبليس، والاجتهاد لمعرفة مكايده ومصايده، وعدم وسوستهم في الوضوء والصلاة وغير ذلك من العبادات؛ لأن كل ذلك من الشيطان.
*كثرة الصدقة بكل ما فضل عن حاجتهم ليلًا ونهارًا، وسرًا وجهارًا، وكثرة سؤالهم عن أحول أصحابهم، وذلك لأجل أن يواسوهم بما يحتاجون إليه من الطعام، والثياب والمال، وعدم إسرافهم في الحلال إذا وجدوه.
* ذم البخل، والأخذ بالسخاء، والجود، وبذل المال، ومواساة الإخوان في حال سفرهم، وفي حال إقامتهم؛ فإنه بذلك يقع التعاضد في نصرة الدين الذي هو مقصودهم، وشدة محبتهم لاصطناع المعروف إلى الإخوان، وإدخال بعضهم السرور على بعض، وتقديم إخوانهم في ذلك على أنفسهم.
* إكرام الضيف وخدمته بأنفسهم إلا بعذر شرعي، ثم لا يرون أنهم كافؤوه بإطعامه وخدمته بالإقامة عندهم وإحسانهم الظن به،