الصفحة 12 من 13

وإجابتهم لدعوة إخوانهم إلا من كان طعامه حرامًا، أو إذا خص الأغنياء بالدعوة دون الفقراء، أو كان في مكان الوليمة شيء من المعاصي.

* حسن أدبهم مع الصغير فضلًا عن الكبير، ومع البعيد فضلًا عن القريب، ومع الجاهل فضلًا عن العالم.

* إصلاح ذات البين؛ لأنه من أجود أبواب الخير، وقمة المعروف، ولأن إصلاح ذات البين يفسد خطط الشيطان وغاياته من إيقاع العداوة، والبغضاء بين المسلمين، وإفساد ذات بينهم.

* النهي عن الحسد؛ لأن الحسد يورث العداوة والبغضاء، وضعف الإيمان، وحب الدنيا وما فيها على غير قصد شرعي.

* الأمر ببر الوالدين، والإحسان إليهما، قال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [العنكبوت: 8] .

* الأمر بحسن الجوار، والرفق مع العباد، وصلة الرحم، وإفشاء السلام، ورحمة الفقراء والمساكين والأيتام وأبناء السبيل.

* النهي عن الفخر، والخيلاء، والعجب، والبغي، والاستطالة على الخلق بغير حق، والأمر بلزوم العدل في كل شيء.

* عدم التهاون بشيء من الفضائل التي رغبنا الشرع في فعلها.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت