الصفحة 6 من 13

وأهل السنة: حين يقومون بالأمر المعروف والنهي عن المنكر فإنهم يلتزمون في الوقت نفسه أصلًا آخر هو الحفاظ على الجماعة، وتأليف القلوب، واجتماع الكلمة، ونبذ الفرقة والاختلاف.

وأهل السنة والجماعة: يرون النصيحة لكل مسلم، والتعاون على البر والتقوى. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» قلنا: لمن؟ قال: «لله، ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم» [رواه مسلم] .

وأهل السنة والجماعة: يحافظون على إقامة شعائر الإسلام؛ كإقامة صلاة الجمعة والجماعة، والحج، والجهاد، والأعياد مع الأمراء أبرارًا كانوا، أو فجارًا؛ خلافًا للمبتدعة.

ويسارعون إلى أداء الصلوات المكتوبة، وإقامتها في أول وقتها مع الجماعة، وأول الوقت أفضل من آخره إلا صلاة العشاء، ويأمرون بالخشوع والطمأنينة فيها، عملًا بقول الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}

[المؤمنون: 1، 2] .

وأهل السنة والجماعة: يتواصون بقيام الليل؛ لأنه من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بقيام الليل، والاجتهاد في طاعته تعالى، فعن عائشة رضي الله عنها أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم من الليل؛ حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله؛ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر؟ قال: «أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا» [رواه البخاري] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت