تحلم بها أي امرأة في العالم نقول: لكي تعرف المرأة كل ذلك عليها أن تعرف كيف كان وضع المرأة في الجاهلية وفي الحضارات القديمة.
فقد كانت عند العرب في الجاهلية سلعة تباع وتشترى يُتشاءم منها وتُزدري، تُباع كالبهيمة والمتاع، تُورث ولا ترث، تُملك ولا تملك، تُوأد وتُقتل ولا قصاص على من قتلها، للزوج حق التصرف بمالها بدون إذنها.
وفي الحضارة الرومانية كانت المرأة متعة مباحة حتى تحولت المعابد إلى أماكن تعاطي البغاء.
وفي الحضارة البابلية لا يحق للفتاة أن تتزوج قبل أن يفض بكارتها رجل غريب.
وفي الحضارة الإغريقية قَرَنَ «هزيود» الزوجة بالبيت والمحرات والثور، واعتبرها فلاسفتهم أصل الشرور.
وفي الحضارة الصينية كان بوسع الأب أن يبيع زوجته وأبناءه عبيدًا وأن تحرق الزوجة نفسها تكريمًا له، وهناك أغنية صينية تقول: «ما أتعس المرأة ليس في العالم كله شيء أقل قيمة منها» .
وفي لحضارة الهندية اعتبر بوذا المرأة مصدرًا للرذائل وسوء السلوك، ودعا للابتعاد عنها.
وعند اليهود إذا حاضت المرأة تكون نجسة تُنجِّس البيت والمتاع والطعام والإنسان والحيوان إذا مسته، وبعضهم يطردها من بيته حتى تطهر ثم تعود.
وعند بعض النصارى أن المرأة ينبوع المعاصي، وأصل السيئات، وهي للرجل من أبواب جهنم.
وتتعد الجاهليات والنهاية للمرأة واحدة.