كالعامي المقلد مع العالم المجتهد. بل هو دون ذلك بكثير؛ فإن العامي يمكنه أن يصير عالما، ولا يمكن العالم أن يصير نبيا رسولا"1."
1"شرح العقيدة الطحاوية"، ص201، 202. وانظر:"الحجة في بيان المحجة": 1/ 317 وما بعدها،"فتاوى ابن تيمية": 5/ 28-30، 16/ 440، 463، 469,"مفتاح دار السعادة"لابن القيم: 2/ 112 وما بعدها،"الموافقات": 1/ 87،"مقدمة ابن خلدون": 2/ 825،"قواعد المنهج السلفي"د. مصطفى حلمي ص253-257،"المقاصد العامة للشريعة الإسلامية"د. يوسف العالم، ص344-350.