الصفحة 107 من 142

"يشير الشيخ -رحمه الله- إلى الرد على الرافضة حيث قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضى من آل محمد" (ص/437)

والجهاد موكول إلى الإمام ويشترط فيه إذنه إذا كان موجودًا قائمًا بأمر الجهاد، ولم يتعين الجهاد، ولم يخش فوات مصلحة.

فإن عُدم الإمام، أو تُرك الجهاد، أو خُشي فوات مصلحة، أو وقوع مفسدة، أو تعين على طائفة لم يشترط إذنه بل يقيم المجاهدون أميرًا منهم ويجاهدون معه كما سبق ذكره وقال الماوردي:"فرض الجهاد على الكفاية يتولاه الإمام ما لم يتعين" (الإقناع ص/175)

12)المجاهدون في سبيل الله هم أفضل أهل الإسلام:

والمجاهدون في سبيل الله من المؤمنين هم أفضل أهل الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم: [أفضل الناس مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله] (متفق عليه) وهم من الطائفة المنصورة كما جاء في الحديث: [لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق...] (رواه مسلم)

قال الإمام أحمد وسئل عن هذه الطائفة فقال:"هم أهل المغرب (الشام) إنهم هم الذين يقاتلون الروم، كل من قاتل المشركين فهو على الحق" (مسائل أحمد رواية ابن هاني 2/192)

وقال عن المجاهدين:"ليس يعدل لقاء العدو شيء ومباشرة القتال بنفسه أفضل الأعمال، والذين يقاتلون العدو هم الذين يدفعون عن الإسلام، وعن حريمهم فأي عمل أفضل منه؟"

الناس آمنون وهم خائفون قد بذلوا مهج أنفسهم" (المغني 10/368) "

الباب الرابع

الأمة والإمامة

1)أمة الإسلام واحدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت