الصفحة 133 من 142

وفي الحديث: [تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه] (رواه مالك بلاغًا والحاكم موصولًا وهو صحيح)

وعن العرباض بن سارية مرفوعًا: [عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة] (رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه)

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر] (رواه أبو داود والترمذي)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"لكن جماع الخير أن يستعين بالله سبحانه في تلقي العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه هو الذي يستحق أن يسمى علمًا وما سواه إما أن يكون علمًا فلا يكون نافعًا، وإما أن لا يكون علمًا وإن سمي به، ولئن كان علمًا نافعًا فلا بد أن يكون من ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ما يغنى عنه مما هو مثله، وخير منه، ولتكن همته فهم مقاصد الرسول في أمره ونهيه وسائر كلامه فإذا اطمأنَّ قلبه أن هذا هو مراد الرسول فلا يعدل عنه" (مجموع الفتاوى)

قال الإمام الذهبي رحمه الله:

العلم قال الله قال رسوله ... ... ... قال الصحابة ليس بالتمويه

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... ... ... بين الرسول وبين رأي فقيه

والعلم المذموم هو كل ما يؤدي إلى مخالفة ما جاء عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. كالفلسفة وعلم الكلام والتصوف المخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، والرأي المخالف للسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت