الصفحة 63 من 142

1)المدعو إليه: وهو دين الإسلام الذي يراد دعوة الناس إليه وهو سبيل الله، وصراطه المستقيم.

2)الداعي: هو القائم بأمر دعوة الناس.

3)المدعو: وهو من يراد دعوته وهم الناس جميعًا بوجه عام وأهل الإسلام بوجه خاص.

الأصول العامة لهذه الأركان

* الركن الأول: المدعو إليه:

1)لا يدعى إلا إلى الإسلام:

الركن الأول في الدعوة إلى الله هو دين الإسلام الذي يراد دعوة الناس إليه، وحملهم عليه ودين الإسلام هو سبيل الله وصراطه المستقيم. قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك} (النحل:125) .. وقال: {اهدنا الصراط المستقيم* صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} (الفاتحة:6-7) ..

وقال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة} (يوسف:108) وقال تعالى: {وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين} (القصص:87) ..

وقال: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم* صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض} (الشورى:52-53)

فالدعوة إلى الله هي الدعوة إلى توحيده والإيمان به، والدخول في دينه وصراطه المستقيم، وشرعه القويم، وهو دين الإسلام الذي بعث به خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم..

قال شيخ الإسلام رحمه الله:"الدعوة إلى الله هي الدعوة إلى الإيمان به، وما جاءت به رسله بتصديقهم فيما أخبروا به، وطاعتهم فيما أمروا" (مجموع الفتاوى 15/157)

2)الإسلام هو اتباع كتاب الله وسنة رسوله، وما أجمعت عليه الأمة:

والإسلام هو ما يتضمنه كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي وردتنا بطريق صحيح.. فهذا هو الحق الذي لا شائبة فيه، ولا يتطرق إليه خلل.

ثم ما أجمعت عليه الأمة كلها لأن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة، كما قال صلى الله عليه وسلم: [لا تجتمع أمتي على ضلالة] (رواه ابن ماجه)

وما سوى ذلك من رأي واجتهاد، فإنه يصيب ويخطئ، ولا يجوز حمل الناس على قول أحد إلا ما وافق كتاب الله وسنة رسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت