وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا) (النساء: 136
وقوله تعالى: ( وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ) (الشورى: 15 )
وقال تعالى: (الم) (البقرة: 1 ) (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) (البقرة: 2 ) (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (البقرة: 3 ) (والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) (البقرة: 4 )
الكتب المنزلة من كلام الله تعالى:-
ونؤمن بأن هذه الكتب من كلام الله عز وجل لامن كلام غيره ، وأن الله تعالى تكلم بها حقيقة كما شاء على الوجه الذي اراد.
فمنها: المسموع منه من وراء حجاب بدون واسطة ، كما كلم الله موسى تكليما بدون واسطه ، قال تعالى: (وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ) (الأعراف: 143 )
وقال: (قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي) (الأعراف: 144 )
ومنها: مايسمعه الله تعالى الرسول الملكي ويأمره بتبليغه منه إلى الرسول البشري ، قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) (الشورى: 51 )
الإيمان بما في الكتب من الشرائع:-
كما أن الإيمان بالكتب يتضمن الإيمان بكل ما فيها من الشرائع ، وأنه كان واجبا على الأمم - الذين نزلت إليهم - الإنقياد لها والحكم بما فيها .
الكتب يصدق بعضها بعضا:-